السيد حامد النقوي
47
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سعد و هو فوق القصر ينظر الى القتال و لم يقدر على الركوب لجراح كانت به و ضربان من عرق النساء فقال لو لا ان ابا محجن محبوس لقلت هذا ابو محجن و هذه البلقاء تحته فلما تراجع الناس عن القتال عاد الى القصر و ادخل رجليه فى القيد فاعلمت سلمى سعدا خبر أبى محجن فاطلقه و قال اذهب لا احدك ابدا فتاب ابو محجن حينئذ و قال كنت انف ان اتركها من اجل الحد قيل ان ابنا لابى محجن دخل على معاوية فقال له ابوك الذى يقول إذا مت فادفنى الى جنب كرمة * تروى عظامى بعد موتى عروقها و لا تدفننى بالفلاة فاننى * اخاف إذا مات ان لا اذوقها فقال ابن أبى محجن لو شئت لقلت احسن من هذا من شعره قال و ما ذاك قال قوله لا تسأل الناس عن مالى و كثرته * و سائل الناس عن حرمى و عن خلقى القوم اعلم انى من سراتهم * إذا تطيش يد الرعد الرعديدة الفرق قد اركب الهول مسدولا عساكره * و اكتم السر فيه ضربة العنق اعطى السنان غداة الروع حصته * و عامل الرمح ارويه من العلق عف المطالب عما لست نائله * و ان ظلمت شديد الحقد و الحنق و قد اجود و ما مالى بذى قنع * و قد اكر وراء الحجر الفرق قد يعسر المرء حينا و هو ذو كرم * و قد يثوب سوام العاجز الحمق سيكثر المال يوما يعد قلته * و يكتسى العود بعد اليبس بالورق فقال معاوية لئن كنا اسأنا القول لنحسنن الصفد و اجزل جائزته و قال إذا ولدت النساء فلتلدن مثلك و قيل ان ابن سعد قال ان ابا محجن مات باذربيجان و قيل بجرجان اخرجه الثلاثة ازين عبارت ابن الاثير